كافية شينوا في الحب


نورة قهوتك بس الكلام مش عادي
 
الرئيسيةكل ماهو جديد اواليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حبيب قلبي M - 127
 
حبيبة أحمد - 116
 
teto - 69
 
حبيب القمر - 25
 
my_love - 19
 
deadly tears - 18
 
Killer of love - 5
 
emy lover - 4
 
حب عمري HN - 1
 
شاعر الكافيه - 1
 
راسلني
اتصل بي | teto992008@hotmail.com
عدد الزوار

شاطر | 
 

 الحب الأول تجارب مغربية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبة أحمد

avatar

انثى
الابراج : الثور عدد الرسائل : 116
تاريخ الميلاد : 17/05/1993
العمر : 24
المزاج : بكون أسعد إنسانة وأنا مع حبيبي..
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

مُساهمةموضوع: الحب الأول تجارب مغربية.   الجمعة مايو 22, 2009 10:24 am

"الحب الأول".. تجارب مغربية

محمد محمود




لا شك أن بداخل كل إنسان مشاعر حب من الماضي القريب أو البعيد، مشاعر قد
تكون انتهت بنهاية سعيدة وكللت بزواج سعيد، أو مشاعر لا زالت تبحر في
المجهول والضياع تبحث عن نقطة بداية.

لكن هل كل ما نشعر به من مشاعر رقيقة هو ما يسميه البعض "الحب"؟ هل هذا
"الحب" له بداية ونهاية؟ وهل هناك "حب أول"، و"حب أخير"، و"حب متعدد
الشركاء"؟ هل تستمر معنا ذكريات "الحب الأول" حتى بعد الزواج؟ هذه الأسئلة وغيرها
تجيب عليها قصص عدد من المغاربة مع مشاعر "الحب الأول".

"لا وجود للحب الأول"

(محمد.ح) شاب مغربي -27 سنة- متزوج من سنتين يقول: إنه لا وجود لما يسمى
الحب الأول؛ لأن الحب شيء غير محسوس وليس له مقياس يقاس به، فمن الممكن أن
يكون سبق أن أحببت إنسانة ما، ولكن لا تدري أهو حب أم مجرد وهم أو تخيل أو
حتى شبه لك أنه حب؟ وهو في الحقيقة مجرد انجداب حتى لا يمكن إضفاء صفة
العاطفية عليه.

وتضيف بسمة -30 سنة- وهي سيدة متزوجة برجل يكبرها بعشر سنوات: "الحب الأول
غالبا ما يكون طيش مراهقة وحلم فتاة غير واقعية، وقليلا ما يكلل هذا الحب
الأول بالزواج؛ لذلك لا أعتبر ما عشته من قصص حب هي حب أول بما يفترض أن
تحمله هذه الكلمة، وإنما هو طيش مشاعر في فترة نكون فيها متسرعين جدا".

ومن جهته يعتبر يوسف -31 سنة- أن "الحب شعور نبيل ما دام في إطاره الشرعي
والمعقول، لكن كثيرا من الشباب فهموا هذا الكلمة (أي الحب) فهما سيئا،
وصار ليل حبهم كنهارهم كله مجون وفسق وفجور".

ويضيف: "أتذكر أن أحد أصدقائي في فترة الدراسة الثانوية كان يلح علي أن
أخوض علاقات حب مع زميلاتنا على اعتبار أنه يستحيل أن يعيش الإنسان دون
التمتع بذلك في نعيم الدنيا، ويطالبني في نفس الوقت أن أختار واحدة غير
اللواتي عرفتهن عند التفكير في الزواج".

تحكي جميلة قصتها مع الحب الأول وكيف كان يقودها ذاك الشعور بعينين
مغمضتين، قائلة: "في يوم من الأيام تعرفت على شاب يسكن بجوارنا، كنت حينها أدرس
في الإعدادي، وهو لم يكن يعمل، كانت تعلم أمي وأختي بعلاقتي به، قضيت معه
7 سنوات كان فيها الحب والأماني الحلوة، وأيضا كانت هناك خصامات ونقاشات
لكن سرعان ما كانت تنتهي بالمصالحة".

وتضيف: "كنت أعيش معه بعينين مغمضتين أثق فيه ثقة عمياء، إلى أن صدمت بأنه
سافر إلى خارج المغرب ليعمل هناك دون أن يخبرني، ومع ذلك بقيت أنتظره
وأصبر نفسي بتلك الذكريات الجميلة التي قضيتها معه، وبعد أن عاد لم يتصل بي أو
يأت إلي، بل صادفته في الطريق، وكنت حينها التزمت بالحجاب، فلم أكلمه،
فجاءني أمام المنزل بعدها ليحاججني فيما وقع منه".

وتكمل جميلة -التي تعمل حاليًا في مكتب للمعلومات- حديثها: "المصيبة أني
كنت مغفلة كبيرة وكنت أحكي لصديقتي كل ما يقع بيننا، حتى أنها استغلت ثقتي
بها في تطوير علاقتها به، وقد كانت فجيعتي كبيرة لم أنسها حتى الآن عندما
علمت أنه تزوجها".

وتؤكد جميلة أن ذلك كان أول حبها، لكنها صدمت فيه ولم تتغلب على انهيارها
إلا بالتقرب إلى الله تعالى.

الأشباح المتمردة

إذا كان البعض مقتنع أنه لا يوجد ما يسمى "الحب الأول"، فإن آخرين لا زالت
أشباح ذكريات حبهم الأول تطاردهم حتى بعد زواجهم، فهذا خالد -45 سنة،
موظف- يحكي أنه بالرغم من زواجه منذ 12 سنة، فلا يزال يتذكر أيام حبه الأول مع
زميلته في الجامعة، والذي لم يكتب له الاستمرار لعدم توفره على عمل يفتح
به بيتا.

ويقول: "نعم اليوم أعيش مع زوجتي وأبنائي الأربعة بسعادة وحب، ولكن مع ذلك
لم أتمكن من نسيان الحب الأول، خاصة أن نهايته لم تكن بأيدينا".

(م) شاب في مقتبل عمره، منتسب لجمعية ثقافية شمالي المغرب تسعى إلى تنشئة
الأطفال وتكوينهم، يلتقي مرة كل أسبوع مع أقرانه في مقر الجمعية، وعادة ما
تضم الفقرة الرئيسة في هذا اللقاء توجيها تربويا أو علميا يختم بمشاركة
اليافعين في نقاش حول مضمونه.. لفتت انتباهه الفتاة (خ) وكانت في مثل سنه.

كانت تنافسه في جذب الأنظار لمستواها التربوي والثقافي، فاختلطت بصدره
مشاعر الإعجاب والمنافسة، لكنه لم يكن ليدري أن الخيوط قد بدأت تتشابك لتعلن
ميلاد حبه الأول.

في كل لقاء كان قلبه يتكفل بتقوية مشاعره داخله، قاوم مشاعره وحاول تفادي
لقائها، فقد علمه أهله أن الأحاسيس في سنه الصغير لا تعدو أن تكون انطلاقة
لمراهقة فتية عمياء، ستنتهي أعراضها بانتهاء مرحلة المراهقة.

يحكي (م): "من عجائب القدر أن تتقاطع اهتماماتنا، فانضممنا معا -دون تنسيق
ولا ترصد- إلى الفرقة المسرحية التابعة للجمعية، وتفجرت هناك مواهبنا في
التمثيل، فشاركنا معا في أول مسرحية.

كانت تجربة رائعة لنا، يملأها الحذر والحيطة، فلا تقرب ولا تودد، غير أن
المستقبل كان يخبئ لنا مفاجأة".

تمر الأيام والسنوات، ومعها كانت تتجدد الاهتمامات واللقاءات بالفتاة (خ)
على قلتها ومحدوديتها، وشاءت الأقدار أن يسافر (م) إلى مدينة أخرى ليتابع
دراسته، واضعا بذلك -على غير رغبة قلبه- نهاية لحلم عذري بالزواج من فتاة
أحلامه.

غاب (م) بين الكتب والدفاتر، فهذه المرحلة يعتبرها بعض القريبين منه
الأصعب في مشواره الدراسي، وبعد سنتين من الكد والتعب، نجح في الوصول إلى
الكلية التي تاق إليها، فحمد الله على توفيقه لتجاوز واحدة من محطات طموحه.

في الصيف كانت الفرحة – بالنجاح – تغمر محياه، لكنه لم يكن يدري أن
الأقدار خبأت له فرحة أكبر، فبعد عامين من الابتعاد عن الأنشطة الثقافية
والفكرية، عاد ليزور الجمعية في مخيم نظمته لأطفالها، في هذه الأثناء كانت (خ) قد
صارت مربية لنادي الأطفال، فانضمت إلى المخيم لتجود ببعض مما اعتبرته زكاة
واجبة عليها، ولم يكن هناك بد من أن يلتقيها مرة أخرى ليلعب الحب -كما
تعود- لعبته الأزلية.

مشاعر صامتة

يحكي (م) أنه لم يكن ليجرؤ على التحدث إليها، إلا إذا وجدت ضرورة حقيقية
لذلك، ولم يكن الحديث ليتجاوز كلمات معدودات تنجح بالكاد في إتمام التنسيق
حول إحدى فقرات المخيم.

استمر الأمر كذلك، حتى انقضت أيام المخيم ولياليه، وفي اليوم الأخير وجد
نفسه تقوده لكي يقترح على (خ) المشاركة في مشروع خيري تنموي كان قد بدأ
ينتشر بين الشباب، باعتبارها متميزة ستساهم دفعتها في تقوية إطلاق المشروع،
في حين كان قلبه يضحك بخبث بعد أن أحكم قبضته على فؤاده.

توالت اللقاءات في إطار المشروع، ولكن في صيغة جماعية سواء عبر منتديات
الإنترنت، أو على أرض الواقع، وفي كل مرة كان يأسره رجاحة عقلها وثقل
أفكارها، فلم يزل يمني نفسه بالاقتران بها.

لم يمر الكثير من الوقت حتى بادرت إحداهن بسؤال (م) عن رغبته في الزواج،
واقترحت عليه -كما تمنى هو في سره- خطبة (خ)، كان وقع المفاجأة عليه في نفس
الوقت شديدا وسعيدا، وتذكر إلحاحه في الدعاء لسنوات أن يرزقه الله زواج
حبيبته. وها هو الله اليوم قد استجاب لرجائه.

مرت الشهور بسرعة، وتفهم والداه رغبته، فلم يبخلا عليه بمساعدته بكل ما
يملكان، والداها أيضا لم يدخرا جهدا لإعانتهما على بناء عشهما الصغير، وها
هما اليوم يتوجان قصة حبهما الأول والأخير بزواج سعيد يكاد يكمل سنته
الأولى.

أسباب الفشل

يرجع البعض عدم نجاح قصص الحب الأول في هذا الزمن، إلى التغيرات التي طرأت
في آليات التواصل بين الناس، حيث يقول أسامة (مدرس): "اليوم أصبحت
العلاقات جامدة وكأنها موصولة بسلك كهربائي، فما بين عشية وضحاها يخرج لك شاب من
شباب اليوم بقصة حب، ولما تسأله كيف تعرف إلى من يسميها حبيبته؟ يجيبك بكل
صراحة: تعرفت عليها ليلة أمس بواسطة الشات".

ويضيف: "أما في أيام زمان فقد كان لكي تفوز بحب عليك أن تقطع أشواطا
وسنوات وفي أحسن الحالات شهورا".

في النهاية مهما قيل حول الحب الأول، فإن قيمته لا تكمن في رقمه أهو الأول
أو الثاني أو الأخير، بقدر ما تكمن في كيفية الحفاظ على هذا الحب نقيا
بعيدا عن كل ما يمكن أن يضربه في صدقيته وطهارته، فالحب كشعور هو قيمة
إنسانية، لكنه يفقد براءته عندما يتحول إلى وسيلة لإفراغ الغرائز، أو عندما يصبح
الحب سفينة عمياء لا يُعلم قبلتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحب الأول تجارب مغربية.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كافية شينوا في الحب :: حب في حب-
انتقل الى: